Yahoo!

صـــــوت الأحـــــرار

www.sawt-alahrar.net

 

 

 

 

 

 

مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب ذريّ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية، يكاد زيتها يضيئ ولو لم تمسسه نارٌ، نورٌ على نورٍ، يهدي الله لنوره من يشاء، و يضرب الله الأمثال للناس و الله بكل شيئ عليم

صدق الله العلي العظيم


 

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

  اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

 

  

 

في النظارة السوداء..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 15 فبراير 2011 الساعة: 12:53 م

قال ذلك الشاب المصري، بعد اعتقال دام اثني عشر يوما: « لقد استقبلني وزير الداخلية، جلست معه وجها لوجه، قدم لي اعتذاره وتحدث إلي باعتباري مواطنا..».

إن بيت القصيد في ذلك كله، هو أنه كان غريباً على عقول الناس أن يستعيدوا احترامهم لأنفسهم كمواطنين تمردوا على الخوف والقهر والبنية الاحتقارية.

إن المسؤول، كائنا من كان، مطالب باحترام الناس والحديث إليهم باعتبارهم مواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات، وعلى الحكام أيضاً واجبات ولهم حقوق، ما داموا يعملون لصالح الناس.

كان غريبا- حسب السائد والمألوف- على مسامع الناس أن يعتذر الرئيس أو رئيس الوزراء أو وزير الداخلية أو حتى مسؤول صغير عن الممارسات البائسة للنظام، وكان غريباً على الناس أيضا أن يروا كهنة النظام الفاسد والاستبدادي قد تمت ملاحقتهم بتهمة العبث بالمال العام وتم إبعادهم عن مناصبهم التي اعتقد كثيرون أنها أبدية لا تزول إلا بالوفاة.

إن الأحداث التي أطاحت بالرئيس المخلوع تؤكد بأن الشباب، لم يكسر الخوف فقط، بل استطاع أن يستعيد وطنه، وأن يؤسس لمرحلة مقبلة ترتكز على عقد اجتماعي جديد.

يقول أهل الاختصاص: إن فكرة العقد الاجتماعى تقوم على أساس أن مجموعة من الناس تعيش فى أوضاع سياسية واقتصادية وثقافية لا ترضى عنها، وتريد أن تنتقل إلى أوضاع أخرى تحقق لها التقدم الذى تنشده.

يقول أهل الاختصاص أيضا: إن العقد الاجتماعي في صيغته العملية هو دستور الدولة، الذي يعبر عن توجهاتها الكبرى وإلى أين تتجه، وهذا التعبير يأخذ شكل مواد الدستور التي تحدد نظام الحكم والعلاقة بين السلطات وتضمن الحقوق والحريات العامة وكيف يمارس الأفراد هذه الحقوق وما ضماناتهم من أجل ممارستها.

لقد شعر أولئك الشباب، الذين ثاروا ضد الفساد والاستبداد، أن الدولة لم تعد دولتهم بل تحولت إلى ملكية خاصة، علما بأن الهدف الأساسي من قيام الدولة هو تحقيق «الأمان» لأفراد المجتمع، وهذا «الأمان» له مفهومه وله مقومات تحدده، بما يضمن للناس أن يأمنوا على حاضرهم ومستقبلهم وأن يشعروا في حياتهم بأنهم آمنون.

إن ذلك الشاب الذي يريد أن يشعر بأنه مواطن في وطنه يريد أن يأمن على حياته وعلى حريته وعلى ماله وعلى تحقيق احتياجاته الأساسية من تعليم وسكن وصحة وحرية وحق في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ٍ إلى من يهمهم الأمر..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 15 فبراير 2011 الساعة: 12:21 م

أن يأتي التغيير اليوم أفضل من ألا يأتي أبدا وأن يكون هذا التغيير بإرادة الدولة القوية أفضل من أن يفرض عليها بالعنف والإكراه.
تلك هي الرسالة القوية التي تصلنا من مصر، وقبلها من تونس، تؤكد علينا في كل حين أن الشعوب العربية قد كسرت كل الحواجز ووضعت الخوف وراءها وقررت ألا تعود إلى القيد من جديد.

من منا لا يتذكر صرخة ذلك المحامي التونسي، الذي اخترق حظر التجول ووقف وحيدا في عز الليل في ذلك الشارع الموحش وهو يهلل بأعلى صوته: « بن علي هرب.. بن علي هرب..»، إنها النهاية المخزية لأولئك الذين اختطفوا أوطانهم وسرقوها، فإذا هم مهزومون وهاربون من شعوبهم.

وهل هناك ما هو أسوأ من ذلك السقوط المدوي لرئيس مصر، الذي – كما يقول الكاتب حسنين هيكل- « سواء سقطت رئاسة حسني مبارك أو لم تسقط، فإن هذه الرئاسة انتهت بأي معيار، لأنها ببساطة فقدت أي بقايا للشرعية، ذلك أن للشرعية علامات وأمارات: مكانة وهيبة، وهذه تداعت أمام جماهير الداخل وأمام المنطقة وأمام العالم، لم يعد في مقدور أحد أن يقدم نفسه للناس ممثلا لمصر ورمزا لها.. « .

لقد أسقطت ثورة المحرومين والمضطهدين القناع عن أنظمة يتحالف فيها الفساد مع الاستبداد، ثورة أيقظت الشعوب وكسرت القيود وأرهبت الحكام، حيث امتدت رياح الغضب والسخط إلى أكثر من منطقة في عالمنا العربي، لإحداث تغيير يمس الجذور والأصول.

بعد تونس ومصر، الكثير من الأنظمة العربية مرشح وبنفس الدرجة لثورات التغيير، مادامت الأسباب قائمة.. استبداد بلغ الذروة، دول اختصرت في أشخاص، تكميم لكل الأفواه، لا رقابة ولا محاسبة، فساد جعل رغيف الخبز وجرعة الماء وفرصة العمل غاية وأمل الملايين، برلمانات لا تحتمل وجود صوت معارض، أنظمة معزولة لا ترى ولا تسمع ولا تشعر بأنات الجياع والمظلومين والقابعين في سجون القهر.

إن حالة مصر هي التي تتصدر واجهة الحدث، لكنها بالتأكيد لا تنفرد بتلك الصفات، فهي تنطبق أيضا على أقطار عربية أخرى، فالأزمة تكاد تكون واحدة في أغلب تلك الدول، ولكن تفاصيلها مختلفة في كل منها، أزمة الحريات واحدة وكذلك احتكار السلطة وتفشي الفساد وتفاقم المشكلات الاجتماعية، من البطالة إلى السكن إلى الفقر الذي يطحن الناس ويخنق فيهم الأنفاس.

إن الذي لاشك فيه هو أن أحدا لا يتمنى أن تواجه الأنظمة العربية ذات المصير الذي واجهه رئيس تونس الهارب من شعبه ورئيس مصر الذي تدعوه الملايين إلى الرحيل، لكن الأمنيات وحدها لا تكفي، حيث أن طريق الأمن والاستقرار معلوم، وهو لا يكون إلا من خلال الإصلاح السياسي الحقيقي، ومن خلال الالتزام بمبادئ الممارسة الديمقراطية، ومن خلال الرضا والقبول الطوعي من الشعب، ومن خلال تطبيق العدالة في توزيع الثروة وإرساء دعائم دولة الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. وللمرض حديث آخر !

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 11:13 ص

في ثواني معدودة سقطت صورة وبدأت أخرى، إنها لحظة حاسمة، من أقسى اللحظات في حياتي … خانتني شجاعتي أن أقول إلى زوجتي وأبنائي: وداعا، واكتفيت بأن أنظر إليهم نظرة خاطفة اختصرت كل الحب، لم أقو على أن أحتضنهم، ساد الصمت وتجمدت الدموع في المآقي.

أصرت الممرضة على أن أخلع ثيابي في غرفتي وأرتدي ما يشبه المئزر وأن تتجه بي إلى غرفة العمليات فوق كرسي متحرك.

وبينما كانت طبيبة التخذير تضع قناع الأكسيجين على وجهي وتدعوني إلى أن أتنفس أكثر، كنت أجاريها حتى أنتصر على هذا الجو الخانق الذي يكتم أنفاسي وأهرب من تلك الأسئلة التي تلاحقني: هل تعاني من مرض مزمن وماذا عن قلبك .. وهل وهل؟ هناك كان الطبيب الجراح بقامته الطويلة يبدو مستعجلا، الأضواء الكاشفة مسلطة على جسدي .. في هذه اللحظات التي لا أعرف كم طالت، كنت أبحث عن الهواء، أستجدي الأمل، أتمسك بالحياة… سبحانك ربي، أنت وحدك الشافي. طبيبة التخذير كانت تُسارع لكي تغيبني عن الوجود وكنت أقاوم لكي لا تتوقف نبضات قلبي، لكي تبقى عيوني مفتوحة ولكي أعيش أعيادا متصلة لأعوام وأعوام مع زوجتي وأبنائي وإخوتي وكل أحبائي.

يستبد بي الخوف، أخشى أن أغمض عيوني، وحين أفتحها أو لا أفتحها تكون هناك حقيقة أخرى، قد تكون مؤلمة وقاسية، آه يا قلبي…ولا حول ولا قوة إلا بالله. كم امتدت هذه اللحظات.. ما أعرفه أنها اختصرت مسار العمر كله وجعلتني أتأمل معنى الأشياء التي رسمت حياتي. وكلما حاصرني الخوف من الذي قد يكون، كنت ألتجئ إلى الله أرجو عفوه وعنايته.. اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن اللطف فيه. ووجدتني أطرح سؤالا سخيفا على نفسي: أين هي الحقيقة، هل أنا الذي كنت.. أم؟ وبقيت أدور في متاهة أسئلتي الحائرة.. سبحانك أنت ربي، إليك المآب وإليك المصير.

لا أدري كيف خرجت من غرفة العمليات، كانت لحظات خرساء، بلا صوت، بلا أنفاس.. لا، بل هذه الوجوه أعرفها جيدا، هذه زوجتي، هذا ابني، هذا أخي وهذا صديقي.. ماذا حصل وأين أنا، لم تقل لي هذه الصورة شيئا وكم وددت أن أقول لهم: إني أحبكم، لكني تماديت في غيبوبتي. أليست الحياة مضحكة حد البكاء؟.. لذلك وجدتني أتوغل في الأحلام، بينما كان مشرط الجراح يفعل بجسدي ما يريد، كنت أحلم بأن الآتي سيكون جميلا، أحلم وأنا أواجه الألم الفظـيع، أخترق بأحلامي كل ما أصبح مغلقا أمامي.. أحتمي بالصبر الجميل وكلي إيمان بأن الإنسان خلق ضعيفا. صارت حياتي دواء يتلوه دواء، مرت الأيام وتوالت وأنا نزيل العيادة.. ما أقسى المرض، لكن كم هي مفيدة معاناته وكم هي ثمينة دروسه، نتعلم منه ما يكون قد غاب عنا أو ما يكون الشعور بالقوة أو الإحساس الكاذب بها قد أبعده عن القلوب والأبصار.

ها أنا لا أقوى على الحراك، كل ما حولي يؤكد عجزي.. لا شيء غير الدعاء والابتهال إلى الله أن يعجل بالشفاء. إن للمرض حديثا آخر، يوصيك بألف وصية، يدعوك إلى أن تتأمل وتتدبر، يحذرك من الأضواء الزائفة التي قد تخدع وتغري، يدعوك إلى أن تفعل شيئا يبرر حياتك وأن تترك بصمة على هذه الأرض قبل الرحيل.

يجتاحني الشوق، ها هو قد مضى أسبوع تلاه آخر، الإقامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأفلان في مأزق !؟..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 11:11 ص

لا يجانب الصواب، من يرى أن حزب جبهة التحرير الوطني قد نجا قبل سنوات من هزة عنيفة كادت أن تجعل منه حزبين، ولا يحيد كثيرا عن الحقيقة، إن هو أكد بأن الفضل في بقاء الحزب متماسكا موحدا، إنما يعود إلى قيادة حكيمة، رفضت في أحلك الظروف أن تناور أو تساوم على وحدة الحزب وتكفله بكل أبنائه مهما بلغ بهم الشطط ومهما نأت بهم الحزازات والمصالح عن خط الحزب ووحدة مناضليه.

الذين تابعوا- عن قرب وليس على صفحات بعض الجرائد- عملية تجديد الهياكل القاعدية للحزب على مستوى كل القسمات، يقرون بأن حزب جبهة التحرير الوطني قد استعاد صحته وعافيته وعنفوانه النضالي المعروف، بل إن تلك العملية، التي جرت في الغالبية الغالبة من القسمات في أجواء من الشفافية والهدوء، قد أعادت إلى أذهان المشككين الناقمين صورة حزب تجاوز مرحلة النقاهة ولم يعد في موقف الدفاع، بل في موقع الواثق في قيادته، المطمئن إلى قواعده والمتأهب لخوض كل المعارك السياسية ورفع التحديات.

وهنا قد يقول قائل وما الذي حدث في هذه القسمة وتلك من تدافع وتناطح بين المناضلين، والجواب هو أن ما حصل من تسابق محموم وصل إلى حد التشابك في بعض القسمات لا ينبغي تعميمه أو الارتكاز عليه لإصدار أحكام ليست صحيحة ولا تعبر عن حقيقة الواقع.

لكن الحقيقة التي يجب الإقرار بها ولا ينبغي القفز عنها أو التهوين منها هي أن الأفلان يواجه دائما بمواقف انفرادية تتنافى مع مصلحة الحزب وتضر بمكانته وسمعته.

أما الحقيقة الأخرى التي ينبغي التوقف عندها بالرصد فهي أن الأفلان يمتلك طاقات هائلة وأفكارا حية وشخصيات ذات قيمة، لكن هذه الطاقات والشخصيات- البعض على الأقل- لم تدرك بأنه لا مخرج لها خارج إطار الحزب أو على حسابه.

إن الانتماء إلى حزب يعني «عقد« انخراط في قيم وقناعات وسياسات مشتركة والالتزام بها، كما يعني قبول النقاش داخل ذلك الحزب للإتيان بأفكار وتصورات، أما الصراعات العبثية واتخاذ الحزب مجرد مطية لتحقيق المغانم والحصول على مكاسب ظرفية، فإن ذلك يشكل أكبر الأخطار التي تهدده.

هنا ينبغي التوضيح أن الديمقراطية والانضباط لا يتعارضان بل يتكاملان، ولا اختلاف على أن الانضباط شرط لنجاح الفريق المنسجم، إذ تؤكد القاعدة أن كل واحد حر في التعبير عن آرائه وفي السعي لتحقيق طموحه المشروع، لكن ليس على حساب مصلحة الحزب، ولذا يجب تجاوز تلك الحالة التي تجعل الرؤى الضيقة والمكاسب الشخصية تطغى على المصالح المشتركة.

إن كل أبناء الأفلان مطالبون باستيعاب الدروس من تجارب الماضي القريب والبعيد، وهي تؤكد:

- إنه من الطبيعي أن يحرك كل اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدي المنتظر..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 11:08 ص

كم من الناس شعرنا بتأثر كبير وهم يتركون الحياة العامة، وكم من الناس شعرنا أن لا بدائل لهم وأن السياسة من بعدهم أقل عمقا أو أقل إنسانية وأن البلاد من دونهم تفقد شيئا من الحكمة.
كم من القادة والسياسيين والمناضلين الذين يتركون خلفهم الكثير من العراء، معهم تبدأ مرحلة تاريخية ومعهم تنتهي، يذكروننا دوما بهامات الرجال وبنماذج للحرية وأمثلة للعمل الوطني وعناوين للحياة والأمل.

وهناك من يذهبون غير مأسوف عليهم، لا يذكرهم الناس إلا وذكروا معهم المآسي والآلام. قبل سنوات، قد تبدو بعيدة.. ذهب ذلك الرجل إلى حيث تكون النهاية، بسبب العمر أو نهاية المهمة أو لعدم الصلاحية أو لأن السلعة التي كان يعرضها أصبحت لا تلقى الرواج.

ذهب الرجل.. لكن البعض لديه اعتقاد راسخ بأنه لن يذهب أبدا، وكأن من يدخل لا يخرج أو أن من يخرج يجب أن يعود، ولو من الأبواب الضيقة أو من مجرد ثقب في جدار.

ذهب الرجل، لكنه أبى إلا أن يطل علينا من جديد، عاد في ثوب آخر، هكذا أراد أن يسوق نفسه، لأنه يعلم جيدا أنه كان ثقيلا على السياسة وأكثر ثقلا على الناس. لم يصبر الرجل على الغياب، فعاد رحيما بالناس- هكذا يبدو- وهو الذي جلب السخط على نفسه بمواقف كريهة ونكراء، وإن كان هو قد نسي فإن الشعب لن ينسى.

كنا نعلم أنه سيطل علينا من جديد، لأنه سيختنق إذا لم يظهر أو يتحدث أو يطلق فتاواه البائرة والمذمومة.

عاد الرجل ينصح ويفتي، لكن هذه المرة عكس فتاواه في مرحلة الفوضى والجنون.

وليس صعبا أن نستنتج الكثير ونحن نقرأ مثلا قوله: « يجب على السلطة الحاكمة تشجيع المجتمع المدني، يجب السماح للجزائريين بتنظيم أنفسهم، يجب أن يسترد الفرد الجزائري حريته وكرامته».. فمن هو هذا الذي يتحدث وأصبح حريصا على كرامة المواطن وحريته، أليس هو الذي كان يرى الشعب قاصرا وهو صاحب مقولة « على الخوف أن يغير موقعه».. سبحان الله مغير الأحوال.

هل هو ضد العربية، يجيب :» أبدا لست ضد سياسة التعريب في الجزائر، لكني رفضت قانون ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنكم الأجدر بالتحية..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 11:06 ص

كيف لا أكون، أنا وكل الجزائريين، مناصرا لفريق بلادي، مندمجا مع أولئك الرجال الذين كانوا أبطالا في الميدان، تنبض قلوبهم بحب وطنهم، تحدوهم إرادة الأبطال في تحقيق الفوز ورفع الراية الوطنية عالية شامخة.

لم يكن أعضاء الفريق الوطني، وهم يواجهون الفريق الإنجليزي بروح قتالية، طالبي شهرة - وإن كان ذلك حقهم المشروع الذي لن يحظى به إلا الجديرون الأقوياء - ولم يكونوا مرتزقة أو متعاونين أجانب، بل كانوا جنودا في معركة حاسمة، جزائريين حتى النخاع، ينتمون إلى وطنهم الجزائر، يخافون عليها ويريدونها أن تنتصر.

كانوا في قمة التألق فنيا واستماتة وروحا وطنية.. كانوا ذلك الفريق المقاتل الذي يصبو بحسه الوطني إلى انتصار كبير يريد أن يحققه، كان في شوق إلى أن يتحدى وينجح وقد كان له ما أراد عن جدارة.

كانو أبطالا بقامة الجزائر ورموزها وسمعة شهدائها والمكانة المرموقة التي تستحقها، لم يربحوا فقط مباراة في كرة القدم، بل أكدوا قدرتهم على قهر المستحيل وعلى الاستماتة من أجل الدفاع عن كل ما يرمز إلى الوطن.

لقد أبدعوا وأمتعوا، صمدوا ومكنوا الجماهير من أن تفرح، إنها الروح الوطنية وهي تتجلى في مواجهة ما يتحداها، لقد كانت على المحك في امتحان مصيري، ليس في الخفاء وإنما أمام العالم كله.

إنها الراية الوطنية التي تغذي شرايين هؤلاء الأبطال بالطاقة التي لا تنفد وبالدم الحار الذي يتدفق في الأجساد والأرواح من أجل الجزائر الحبيبة، من أجل أن يفرح الشعب ويعتز ويزهو ويفخر بانتصارات أبنائه، كيف لا وقد استطاع الفريق الوطني أن يوقد جذوة الوطنية الجزائرية التي ارتفع لهيبها، فإذا شبابنا وفتياتنا في كل أنحاء الجزائر، في مدنها وقراها وأريافها، يرفعون الراية الوطنية ويتزينون بها بكل تحد واعتزاز.

الأمواج البشرية الهادرة وطوفان الأعلام الوطنية، التي غزت كل ساحة وبيت، تؤشر بوضوح إلى أن الشعب والشباب خاصة، يشعر بحاجة ماسة إلى انتصارات يعانقها وتعانقه، في شوق إلى أن يتحدى وينجح.

إن مقومات وركائز الأمة الجزائرية قد توثقت وترسخت وغاصت جذورها في الأعماق، ولا يمكن لأي كان اقتلاعها، فكل الجزائريين والجزائريات على اختلاف مناهلهم ومشاربهم، التفوا حول الفريق الوطني وتعلقوا به، هؤلاء الشباب الذين ولدوا هناك، وهم ينتمون إلى الجيل الثالث أو الرابع لمهاجرينا، أظهروا وطنية متقدة، وتعلق شديد ببلادهم وأمتهم، وها هم في كل مكان من العالم تغلي في عروقهم باستمرار الدماء الجزائرية، وها هي الراية الوطنية تسد الآفاق في شوارع وساحات المدن الفرنسية.

هؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الشوك المسموم !

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 11:04 ص

أبناء الجزائر في كل ربوع الوطن، من تمنراست إلى تلمسان ومن القالة إلى بجاية، طالما قالوا وسيقولون: نحن حماة الوحدة الوطنية.
الاسلام ديننا ولن نرضى عنه بديلا.
نحن نريد أن تستعيد الجزائر هويتها الوطنية بجميع مكوناتها العربية والأمازيغية.
أما ذوو الأهداف المشبوهة، الذين يتسترون وراء المطالب الثقافية والاجتماعية، فما فتئوا يقولون: لا نؤمن بالوحدة الوطنية .
الإسلام والعربية جاء بهما الغزاة.
العربية عدوة للأمازيغية ويجب التمكين للغة الفرنسية.

بين هؤلاء وهؤلاء قد تضيع الحقيقة، ذلك أن الكثير من الجزائريين قد سمع الصوت الثاني، لأنه يحدث الضجيج ويختبئ وراء شعارات براقة، مثل الديمقراطية والكرامة والعدالة، ولأنه أكثر من ذلك يلقى الدعم من جهات أجنبية، ويكفي أنه يخاطب الجزائريين من باريس تحديدا.

أما الصوت الأول، فإنه صوت وطني جامع، نابع من قلوب مواطنين، إخوة لنا، متعطشين مثلنا للعودة إلى الذات الوطنية في جميع مكوناتها، من دين ولغة وتاريخ.

هذا الوضوح في الصورة هو الذي يدعونا إلى التمييز بين من يتحرق من باب الغيرة الوطنية لكي تعود لوطنه هويته بجميع أبعادها، وبين ذاك الذي يرفض الحديث بالعربية وإن عرفها وأجادها ولا يريد أن يعترف بأن أجداده اعتنقوا الإسلام وخدموه بالعلم والجهاد، بل وأوصلوه إلى أبعد نقطة في غرب أوروبا عند مشارف فرنسا بالذات، ويصر أن يتحدث بلغة أعدائه الذين استعبدوه، بل ويدعو إلى كتابة الأمازيغية بحروف لاتينية.

إذن، ينبغي الانتباه إلى من يرفع الشعار ليجر الناس خلفه ويحقق أهدافه قبل أهدافهم، ومن يرفع الشعار لأنه مؤمن به حقا، لا يبغي من وراء ذلك إلا خدمة وطنه، وهنا يجب أن نؤكد تعاطفنا مع المطالب الثقافية والاجتماعية المشروعة، مع التوضيح بأن حالة الشباب إن كانت سيئة في منطقة القبائل فهي كذلك في سوق أهراس وتبسة وتيسمسيلت وتيارت والأغواط والجلفة.

إنه من الطبيعي جدا أن يكون التخوف من هذا التطرف هو القاسم المشترك لجميع الجزائريين، وفي مقدمتهم أحرار جرجرة المرابطون في الثغور الأمامية لصد هذه الهجمة التي تستهدف الوحدة الوطنية، وهذا التخوف يجد ما يبرره في ارتباط المتطرفين بأوساط خارجية.

هنا تجدر الإشارة إلى أن الوحدة الوطنية تمتلك كل مقومات القوة والصمود، التي تجعلها لا تتأثر بشطحات المعتوهين والمفلسين وكل الذين يؤكدون بتصرفاتهم أنهم مجرد بيادق وليسوا أكثر من ذلك. إن الوحدة الوطنية ليست سلعة فكرية أو سياسية بين السلع المعروضة على أرصفة الطرقات، وفي ضوء هذا التعريف للوحدة الوطنية فإن الخيانة العظمى هي التوصيف القانوني لمن يدعو أو يحرض أو يعمل على تمزيق أواصر هذه الوحدة، وهذا لردع كل من تسول له نفسه الاشتراك أو التواطؤ في تدبير أو تمرير هذه الجريمة.

والسؤال الجدير بالطرح هو: هل هناك ما يمس وحدتنا الوطنية، هل هناك اختلاف بين المكونات الأساسية للمجتمع والمتغيرات الحاصلة داخله وخارجه، هل يمكن لهذا الاختلاف أن يهز الوحدة الوطنية أو يؤثر فيها.. والجواب أن ركائز هذه الوحدة متوافرة من خلال الارتباط العميق بين خيوط النسيج الشعبي على اختلاف الأفكار والميول السياسية والفئات الاجتماعية، ويشكل ذلك القاعدة الصلبة لنقطة اللقاء بين الوطن والمواطنة، ومهما تعصب هذا أو ذاك لرؤيته أو أفكاره ومهما عانى الفقير من ويلات الحاجة ومهما كان الجد السابع عربيا أو أمازيغيا أو تركيا، فإن ارتباط الجزائريين بأرضهم وحفاظهم المستمر والمستميت على وحدتها وسيادتها يوفر ذلك الحد الذي يشكل قاعدة الوحدة الوطنية التي ترتبط أساسا بأهم مكونات الأمة وأسس وجودها، وهي الهوية الوطنية، وهذه قضية لا تتحمل المساومة ولا تقبل أي مزايدة، ولذلك فلا خطر عليها رغم عبث العابثين.

وبعيدا عن محاولة الإساءة إلى الأغلبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحدتنا الوطنية في خطر!..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 11:02 ص

الشهداء يعودون دائما، تأبى الذاكرة إلا أن يظلوا خالدين، رغم أن الاستعمار قد اعتقد واهما أن النسيان سيطويهم إلى الأبد، بالأمس عاد البطل الكبير مصطفى بن بولعيد- وهو الحاضر أبدا- في مشهد زاخر بالدروس المفيدة، التي تؤكد في كل حين أن وحدتنا الوطنية ليست في خطر وأن شبابنا ليس بتلك الصورة القاتمة التي تروج هنا وهناك، في محاولة لإعطاء الانطباع بأن الذخيرة الحية للأمة، أي الشباب، قد فقدت الروح.

المناسبة كانت الندوة الوطنية التكوينية للشباب التي نظمها الأفلان والتي تخللها عرض فيلم " مصطفى بن بولعيد" أمام أكثر من 300 شاب وشابة يمثلون كل الطيف الوطني، من إليزي إلى وهران، ومن عنابة إلى تيزي وزو، وكأن التاريخ يعيد نفسه، فإذا هؤلاء الشباب وجها لوجه مع ذلك البطل الذي فدى الجزائر بحياته، كان رمزا لشباب بلاده، محبا لوطنه، مخلصا لدينه، مؤمنا بحرية شعبه، قلئدا سياسيا وعسكريا بامتياز، قوي الشخصية، صلب الإرادة، يتمتع بشجاعة كبيرة ويتحلى بصفات إنسانية نادرة.

فضل مصطفى بن بولعيد الشهادة لتكتب له الحياة، وها هو حي بيننا، وكأنه يذكرنا دوما بأن الشعب الـجزائري قد تـمكن بفضل شجاعة أبنائه وتضحياتهم الـجسام أن يتـحرر من استعمار غاشم، أراد أن يسلبه حقه في الوجود وينزع عنه ذاكرته ليـجرده من هويته. ووجدتني مشدوها، وكأني أكتشف هؤلاء الشباب أو أراجع ما رسخ في ذاكرتي من صور وأحاديث عن شبابنا الذي ضاع في المتاهات، وها أنا أراهم أمامي، أستمع إليهم، أتحسس صمتهم المهيب، أقرأ في عيونهم ذلك التحدي الذي تنبض به قلوبهم، وكأنهم يستحضرون، من خلال بطولات الشهيد مصطفى بن بولعيد، كل ما يجسد الإيمان بالوطن والتضحية من أجله.

لم يكن " أسد الأوراس" غائبا عن هؤلاء الشباب، بدا قريبا منهم إلى درجة التوحد، إنه واحد منهم، من صلب شعبهم، لكنه كان متفردا في الحلم الذي يغرسه في نفوسهم، متميزا في ذلك التألق الذي يتوقون إليه، إنها سطوة البطولة وعنفوان الشهادة حين تتجلى في ذاك السخاء الأسطوري في التضحية من أجل الجزائر التي عشقها بن بولعيد فوهبها حياته بلا تردد ودون انتظار مقابل.

ها هم الشباب يستحضرون من خلال الشهيد مصطفى بن بولعيد كم هو غـال الـحـق في الوطن ، ذلك الـحق الذي تـم انتزاعه ببذل النفس والنفيس، و كم هو غال الـحق في الكرامة الذي انتزع بالتضحيات من نظام استعماري عنصري، سلط على الشعب الجزائري كل أشكال التقتيل والإذلال والتحقير والـتجهيل والإبادة.

إنها الحقيقة البارزة التي لن تمحى من ذاكرة الأجيال، في الوقت الذي تبذل فيه محاولات حقيرة يراد بها تزوير التاريخ وضرب الوحدة الوطنية، وها هو بن بولعيد- الأسطورة ومن معه من الأبطال الأشاوس، يجددون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعهم يكتبون؟..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 10:53 ص

يعاندني القلم وتتحداني الصفحات الفارغة، وأجدني حائرا أمام علامة استفهام كبيرة وأسال نفسي: ماذا أكتب، وإذا بالسؤال يتحول إلى سؤال آخر: لماذا أكتب وما جدوى أن أكتب.

تكبر التساؤلات وتتوالى حول فائدة الكلمات والمقالات، وعلى سبيل المثال فإن الصحافة الوطنية تنشر يوميا عشرات المقالات عن الفساد والمفسدين، وعادة ما تكون التهم موجهة إلى أشخاص معروفين اسما وهوية ووظيفة، لكن تلك المقالات لا تجد الصدى المطلوب لدى المعنيين بالتهمة، وهي الخطيرة من حيث الفعل والمسؤولية، إذ عادة ما يكون رد الفعل هو التجاهل ومصير تلك المقالات هو سلة المهملات.

لذلك عادة ما يسألني أحد الزملاء: لماذا نكتب أو بالأحرى لمن نكتب وما الفائدة من الكتابة، إذ يبدو أننا نكتب لأنفسنا أو لقراء جادين ومهمومين- على قلتهم- يجدون متعتهم في القراءة، يعصرون قلوبهم وعقولهم، في عملية رد فعل ذاتي، تأمل في أن تحدث الكلمة أثرها المطلوب في نشر الوعي وإحداث التغيير.

وكلما تمكن مني السؤال: لماذا نكتب، كنت أمني نفسي بالقول المأثور، على طريقة ذلك الكاتب اللبناني الكبير الذي كان يعنون مقالاته ب: " أقولها وأمشي"، فقد تجد الكلمة تلك التربة الصالحة التي تجعلها تؤتي الثمار الطيبة.

وسواء كنا نكتب لنرتاح أو لنتعب أو لنتواصل أو لكي لا نكلم أنفسنا أو لكي نفرغ عقولنا من ذلك الزحام الذي قد يدفع إلى الانفجار، فإن المؤكد أن فعل الكتابة ليس بهدف الإمتاع الذاتي، بل هو من صميم رسالة المثقف، كاتبا كان أو مبدعا أو إعلاميا.

إن في الجزائر أحزابا علنية معروفة، حتى وإن تحولت في معظمها إلى مجرد أجهزة فوقية أو آلة انتخابية، لكن هناك أيضا أحزاب سرية، تمارس نشاطها بالجدية المطلوبة، هناك على سبيل المثال: حزب الفتنة، حزب اليأس، حزب السخط على كل شيء، حزب الجزائر بخير.. وأيضا هناك حزب " دعهم يكتبون، دعهم يقولون، دعهم يموتون بغيظهم..".

إنهم يكتبون، دعهم يكتبون.. ما أكثر المرات التي ينتفض فيها أهل القلم بالحماس والجدية لتسليط الضوء على الفساد الذي استشرى في حياتنا وفضح المفسدين والسماسرة والآفاقين والمرتشين الذين ينهبون ثروة الأمة ويمتصون دم الشعب، لكن لا حياة لمن تنادي.

كم مرة كانت الانتفاضة عارمة- بالقلم طبعا- لمناقشة أحوال التعليم في بلادنا وكان التنبيه إلى أن التعليم هو التحدي الحقيقي الذي نواجهه، حقيقة، إذا أردنا لبلادنا أن تتقدم وأن تتحرك إلى الأما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنكم الأجدر بالتحية..

كتبها نذير بولقرون (صوت الأحرار) ، في 11 أغسطس 2010 الساعة: 14:44 م

كيف لا أكون، أنا وكل الجزائريين، مناصرا لفريق بلادي، مندمجا مع أولئك الرجال الذين كانوا أبطالا في الميدان، تنبض قلوبهم بحب وطنهم، تحدوهم إرادة الأبطال في تحقيق الفوز ورفع الراية الوطنية عالية شامخة.

لم يكن أعضاء الفريق الوطني، وهم يواجهون الفريق الإنجليزي بروح قتالية، طالبي شهرة - وإن كان ذلك حقهم المشروع الذي لن يحظى به إلا الجديرون الأقوياء - ولم يكونوا مرتزقة أو متعاونين أجانب، بل كانوا جنودا في معركة حاسمة، جزائريين حتى النخاع، ينتمون إلى وطنهم الجزائر، يخافون عليها ويريدونها أن تنتصر.

كانوا في قمة التألق فنيا واستماتة وروحا وطنية.. كانوا ذلك الفريق المقاتل الذي يصبو بحسه الوطني إلى انتصار كبير يريد أن يحققه، كان في شوق إلى أن يتحدى وينجح وقد كان له ما أراد عن جدارة.

كانو أبطالا بقامة الجزائر ورموزها وسمعة شهدائها والمكانة المرموقة التي تستحقها، لم يربحوا فقط مباراة في كرة القدم، بل أكدوا قدرتهم على قهر المستحيل وعلى الاستماتة من أجل الدفاع عن كل ما يرمز إلى الوطن.

لقد أبدعوا وأمتعوا، صمدوا ومكنوا الجماهير من أن تفرح، إنها الروح الوطنية وهي تتجلى في مواجهة ما يتحداها، لقد كانت على المحك في امتحان مصيري، ليس في الخفاء وإنما أمام العالم كله.

إنها الراية الوطنية التي تغذي شرايين هؤلاء الأبطال بالطاقة التي لا تنفد وبالدم الحار الذي يتدفق في الأجساد والأرواح من أجل الجزائر الحبيبة، من أجل أن يفرح الشعب ويعتز ويزهو ويفخر بانتصارات أبنائه، كيف لا وقد استطاع الفريق الوطني أن يوقد جذوة الوطنية الجزائرية التي ارتفع لهيبها، فإذا شبابنا وفتياتنا في كل أنحاء الجزائر، في مدنها وقراها وأريافها، يرفعون الراية الوطنية ويتزينون بها بكل تحد واعتزاز.

الأمواج البشرية الهادرة وطوفان الأعلام الوطنية، التي غزت كل ساحة وبيت، تؤشر بوضوح إلى أن الشعب والشباب خاصة، يشعر بحاجة ماسة إلى انتصارات يعانقها وتعانقه، في شوق إلى أن يتحدى وينجح.

إن مقومات وركائز الأمة الجزائرية قد توثقت وترسخت وغاصت جذورها في الأعماق، ولا يمكن لأي كان اقتلاعها، فكل الجزائريين والجزائريات على اختلاف مناهلهم ومشاربهم، التفوا حول الفريق الوطني وتعلقوا به، هؤلاء الشباب الذين ولدوا هناك، وهم ينتمون إلى الجيل الثالث أو الرابع لمهاجرينا، أظهروا وطنية متقدة، وتعلق شديد ببلادهم وأمتهم، وها هم في كل مكان من العالم تغلي في عروقهم باستمرار الدماء الجزائرية، وها هي الراية الوطنية تسد الآفاق في شوارع وساحات المدن الفرنسية.

هؤلاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 

 

 

 

 

الأصدقاء الحقيقيون كالنجوم .. لا تراها دوما

لكنك تعلم أنها موجودة في السماء

 

 

 مع تحيات نذير بولقرون

 

 


التالي